يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

 

18 مايو 2009 

زمان بلا عنوان

أخلاق , قيم , مبادئ , كلمات لم تعد تتردد على مسامعنا فى هذا الزمان كثرا. ولم ندرى اين تاهت تلك الكلمات و ما تحمله من معانى  فالأخلاق كانت فيما مضى نور فى الوجه و بسمة على الشفاه و نقاء فى القلب و دفئ فى المشاعر كانت الأخلاق هى كل شئ  فأصبحت فى زماننا لاشئ . لقد ضاعت تلك المعانى وسط زحام من التقدم والإذهار فى التكنولوجيا ووسائل الترف التى سادت عصرنا هذا وامتدت تلك الفاجعة حتى تفشت فى جميع طوائف البشر . العالم أصبح إهتمامه الأول المال و التكسب و الربح والدارس اصبح يبحث عن الشئ الذى يجلب المال فيدرسه والصانع اصبح يبحث عن المنتج الذى يحقق اعلى ربح مع اقل تكلفة حتى ولو كان هذا المنتج قد يضر المجتمع إما صحيا و إما اخلاقيا او دينيا. أصبحنا فى زمن المال ولا صوت يعلوا فوق صوت المال. أما الأخلاق و المبادئ فأصبحت مكملات مثل نظارة الشمس التى يرتديها البعض لتظهره من صفوة الناس و علية القوم . فلو تجولت ذات يوم فى ارجاء الجامعات المصرية لترى الفتايات اللائى يطوفون بأرجائها دون هدف ولا غاية وسألت إحداهن ما صفات الرجل الذى تتمنيه ليكون شريك عمرك فى المستقبل فالإجابة ستكون اريد شاب غنيا يمتلك السيارة الفارهة والرصيد العالى فى البنك ولا يهم إن كان هذا من الحلال ام الحرام  فخبرنى بالله عليك تلك الفتاة التى تفكر بهذا المنطق الانانى والغير سوى هل تستطيع على تخريج جيل من الشباب يحملون لواء الشرف والأخلاق و المبادئ لمستقبل قادم  فبالطبع الإجابة ستكون لا لا تستطيع تلك الفاتة على تخريج إلا المجرمين وذوى التفكير العدوانى على المجتمع والناس . فلماذا لا يفكر كل منا قليلا فى نفسه هل انا من كرمنى الله عز وجل هل ما زلت مكرما حقا ام اغتلت تلك الكرامة و انتهكت العزة بالنفس من اجل المال و رغد العيش .  بالله عليك اى شعور هذا الذى تشعر به وانت تحصل على المال وتنتهك كرامتك . بل المعجر والمؤلم ان هذه الأيدى الآثمة إمتدت لتقتل الأخلاق فى الأطفال الصغار فسأقص لك حوار دار بينى و بين طفل . طفل صغير لم يتجاوز السادسة من عمره فعندما رأيته سائرا فى الطريق  و تعلوه إبتسامة الأطفال الرقيقة فتجاذبنا أطراف الحديث انا والطفل حتى وصلت معه إلى السؤال التقليدى ماذا تحب أن تصبح فى المستقبل وكنت أتوقع الإجابة التى كنت أقولها و انا فى سنه احب ان اكون طبيبا او مهندسا او عالما لكنى فوجئت برد الطفل الذى أذهلنى واوقف تفكيرى لبعض الوقت فقال الطفل أحب أن أصبح مثل لاعب كرة القدم الفلانى نفسى اكون مشهور ومعايا فلوس كتييييييييير اد بيتنا كدة هذا ما قاله الطفل فأخذت أفكر لوهلة من الوقت وتذكرت نفسى وانا فى نفس الموقف  فضحكت على هذا الزمان الذى اغتال تلك الطفولة بالمظاهر البراقة للمال والشهرة ثم قص على الطفل انه بالأمس كان يجلس مع والده يشاهدوا احد القنوات الرياضية و ما اكثرها فى هذا الوقت فشاهد الطفل مدرب المنتخب وهو ينزل من سيارة فارهة و على حسب وصف الطفل كانت ييجى عشرة متر وسأل الطفل والده عن مؤهل هذا الرجل فقال دبولم صنايع لكن كان يلعب فى النادى الابيض العريق وعمل إنجازات للنادى وللمنتخب و أخذ الوالد يعدد لولده سمات هذا اللاعب و إنجازاته . فعجبا لهذا الزمان بدلا من ان يقص عليه حياة الدكتور احمد زويل  او الدكتور مصطفى السيد او غيرهم من العلماء الذين قدموا للبشرية إنجازات حقيقية و رغم ذلك لم يحصلوا على تقدير من مصر لكن الحمد لله حصلوا على تقدير يليق بهم من الخارج وكلنا يعرف من الخارج ولكن نحن أصبحنا نعيش فى زمان ضاعت فيه هوية الإنسان. محمد حسن
Admin · شوهد 45 مرة · وضع تعليق
16 مايو 2009 

الترحيب بالأعضاء

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


Admin · شوهد 38 مرة · وضع تعليق
16 مايو 2009 

السلام عليكم,

نهنئك, لقد تم إنشاء مدونتك بنجاح!
للدخول إلى مدونتك, المرجو الضغط على رابط الدخول.
استعمل اسم العضو Admin و كلمة السر التي اخترتها عند إنشاء المدونة.
بعد دخولك الى مدونتك, ستحصل على عارضة أزرار أعلى الصفحة ستتيح لك الدخول إلى الإدارة.

(ملاحظة: هذا النص هو عبارة عن مثال لمقالة في مدونتك, يمكنك حذفه إذا أردت ذلك.)
Admin · شوهد 36 مرة · 3 تعليق
الفئات: الفئة الأولى